|
احتضنت مدينة قازان التتارستانية مهرجان الأوبرا الدولي الثامن والعشرين، الذي بات من أهم الأحداث الثقافية في تاريخ روسيا الحديثة للمسرح الموسيقي، ويأتي المهرجان في هذا الشهر تحديداً من كل عام تخليداً لذكرى الموسيقي الغنائي الكبير فيدور شاليابين، والذي أصبح المهرجان يعرف باسمه. وأقيمت معظم فعاليات المهرجان على خشبة المسرح الأكاديمي التتارستاني للأوبرا والباليه الدولي، الذي استضاف على مدار سنوات عديدة أشهر أعلام فن الأوبرا والموسيقا في روسيا وأوروبا والولايات المتحدة. المهرجان الدولي الثامن والعشرون للأوبرا جمع هذا العام قائمة كبيرة من المشاركين، نحو (40) فناناً من بلدان قريبة وبعيدة؛ مثل (الولايات المتحدة، وألمانيا، وإيطاليا، والسويد، والنمسا، واليونان، وأوكرانيا، وكازاخستان، وليتوانيا)، وكذلك العديد من المسارح الرئيسية في روسيا بما في ذلك ماريانسكي والبولشوي؛ حيث عُرضت أفضل (10) فقرات مسرحية في السنوات الأخيرة، وحفلان موسيقيان كبيران، بالإضافة إلى أوبرا ''بوريس غودونوف''، الملحنة بأيدي الملحن الشهير موسورغسكي ، ولعشاق الأوبرا عرضت مسرحية أوبرا''ملكة البستوني'' لتشايكوفسكي. تجاوزت ختامية المهرجان كل التوقعات جامعةً نطاقاً واسعاً من الأوبرا بمشاركة مجموعة متميزة من الكورال والعازفين المنفردين من شتى أنحاء روسيا ومدينة قازان التي باتت تعرف بهوية القوقاز الثقافية.

|