| المنتخب الروسي للجودو يتربع على عرش بطولة العالم في اليابان |
|
حقق المنتخب الروسي فوزاً ساحقاً في بطولة العالم للجودو 2009، التي أقيمت في اليابان باحتكاره جميع الميداليات الذهبية في هذه البطولة، والبالغ عددها سبع ميداليات. أما توزيع الميداليات الذهبية الست الأخرى فقد جاء على النحو التالي: شامخال كريموف، وآدام خاليف، ويوري بانوف، وشاميل عبد الكريموف، وإبراهيم لارسانوف، و إيدغار كوليان الذي منح لقب أفضل لاعب في البطولة. بهذه السابقة أثبت المنتخب الروسي جدارته في ساحة رياضة الجودو التي تُعَدُّ حديثة المولد، حيث كانت بطولة العالم الأولى في طوكيو عام 2001 وهي بطولة تقام مرة واحدة كل أربع سنوات. أما بطولة العالم 2005 فقد كانت بداية للمنتخب الروسي لإثبات وجوده البارز في هذه الرياضة بين بلدان العالم بحيث حصد عشر ميداليات، منها أربع ذهبيات ومثلها فضيات وميداليتان برونزيتان، واحتل المركز الأول بين الفرق المنافسة آنذاك. وجاء تفوق المنتخب الروسي في بطولة 2009 ليؤكد صدارة روسيا للائحة الدول الرائدة في رياضة الجودو، التي تعَدُّ من أقوى وأعنف فنون القتال وهي خليط يجمع ما بين تكتيك الكاراتيه والمصارعة والملاكمة. وشاركت منتخبات بلدان عدة في هذه البطولة مثل: اليابان، وكندا، ومنغوليا، وأستراليا، وصربيا، وأذربيجان، وإيران.
عبر المارد الروسي بطل العالم بالوزن الثقيل في الملاكمة أو كما يسمى في روسيا ناطحة السحاب (نيقولاي فالوييف) عن استيائه الشديد على إثر تصريحات الطبيب الألماني (فالتر فانغر) بضرورة إنهاء مشوار فالوييف الرياضي في الملاكمة، الذي يرى أن ضخامة حجم فالوييف كان لها الأثر السلبي في الضغط على المفاصل بحيث لم تعد قادرة على التحمل، حيث يبلغ وزنه 145كغ ويبلغ طوله مترين و13 سم. جاءت تصريحات الطبيب هذه بعد الخسارة القاسية لفالوييف في نزاله الأخير أمام البريطاني (ديفيد هاي) في مدينة نورمبرغ الألمانية على لقب العالم في الوزن الثقيل والتي رد عليها فالوييف قائلاً: "لاحظوا أن النزالات الأخيرة التي شاركت بها،كانت بدون واقيات للركب أو مشدات للمفاصل، مما يدل على أنني بصحة سليمة ومفاصلي لا تشكو من شيء، وعلى العموم أنا بصحة جيدة".
بدأ (نيقولاي فالوييف) مشواره الرياضي عام 1993 بعد تفوقه على الأمريكي (جون مارتون)في مباراة جمعتهما في برلين شق من خلالها طريقه إلى الشهرة.
|





