| نصف صادرات الغاز الروسي نحو الشرق |
|
أنباء موسكو
فتحت زيارة رئيس الوزراء الروسي (فلاديمير بوتين) إلى الصين منذ أيام آفاقاً أوسع للعلاقات بين البلدين، وأثمرت الزيارة توقيع أكثر من (20) اتفاقية في مختلف المجالات، وبلغت قيمة العقود والاتفاقات التي كشف عنها نحو (3,5) بلايين دولار أمريكي. وتشمل الاتفاقات قرضاً قيمته (500) مليون دولار من المصرف الزراعي الصيني إلى مصرف (في.تي.بي.) ثاني أكبر المصارف في روسيا. ووقّعت شركة غازبروم على اتفاق إطار مع شركة البترول الوطنية الصينية، أبدت فيه الشركة الروسية استعدادها لتزويد الصين بنحو (70) بليون متر مكعب من الغاز سنوياً، أي ما يشكل نصف صادراتها المتوقعة في العام الحالي، وضعفي صادرات غازبروم إلى ألمانيا في العام الماضي. وتوقع مسؤولون روس أن يبدأ تنفيذ الاتفاق مابين عامي (2014- 2015). وبتوقيع الاتفاق المذكور خطت روسيا خطوة في استراتيجية فتح أسواق جديدة لغازها الطبيعي، وأبدت شركة غازبروم استعدادها لتزويد الصين بنحو (30) بليون متر مكعب، في وقت قصير نسبياً، من حقول غربي سيبيريا، لكنها ربطت بين ضخ باقي الكمية واستغلال حقول سيبيريا الشرقية. ومع إعلان بوتين عن الاتفاق على أساس سعر الغاز يرى خبراء أن (غازبورم) يمكن أن تبدأ في مطلع العام المقبل مد خط أنابيب لنقل الغاز بموازاة خط شرقي سيبيريا المحيط الهادي القائم حالياً لنقل النفط إلى الصين. وفي قطاع الطاقة أيضا وقّعت شركة روسنفت النفطية الروسية على اتفاق لبناء مصفاة للنفط بطاقة تصل إلى مائتي ألف برميل يومياً، إضافة إلى شبكة محطات وقود في الصين، يصل عددها إلى (500) محطة، وتبلغ كلفة المشروع المذكور نحو (3) بلايين دولار. كما تمخضت أول زيارة رسمية لـ(بوتين) إلى الصين منذ توليه منصب رئيس للوزراء في أيار/مايو (2008) عن توقيع اتفاق لإنشاء مؤسسة روسية صينيــة مشتركـــة تتخصص في بناء السفن كبيرة الحمولة، تصل حمولة الواحدة منها إلى (250) ألف طن، وإنتاج المعدات البحرية لاستثمار الجرف القاري. |





