| (توقعات بتراجع إيرادات (أوابك |
|
أنباء موسكو
قدّرت منظمة الأقطار العربية المصدِّرة للبترول (أوابك) قيمة الصادرات النفطية للبلدان الأعضاء فيها في العام الماضي بنحو (618) بليون دولار، مرتفعة بمقدار (193) بليوناً مقارنة بقيمة الصادرات في العام (2007). وحسب التقرير السنوي الصادر عن الأمانة العامة لـ (أوابك) حلّت السعودية في صدارة قائمة الدول الأعضاء من حيث قيمة الصادرات النفطية في العام (2008)، مسجلة (267,17) بليوناً، تلتها الإمارات بـ(80,63) بليوناً، ثم الكويت بـ(71,21) بليوناً، وحل العراق رابعاً بقيمة صادرات نفطية بلغت (63) بليون دولار. وتوقع خبراء النفط في إدارة المعلومات في وزارة الطاقة الأمريكية أن تتراجع إيرادات (أوابك) في العام الحالي بنحو (43) في المائة؛ أي إلى (350) بليوناً فقط. وأكد صندوق النقد الدولي بداية الشهر الحالي على أن البلدان العربية المصدّرة للنفط ستعاني انهياراً في إيراداتها وفوائضها التجارية والمالية من (380) بليون دولار للعام الماضي إلى (50) بليوناً للسنة الحالية، لكن هذه الدول ستسترد جزءاً لا بأس به من قدراتها المالية، وتزيد وارداتها في العام المقبل. وأوضح خبراء في الصندوق الدولي في تقرير صدر أخيراً أن التطورات السلبية نتجت عن تبعات انهيار أسعار النفط في النصف الثاني من العام (2008)، والنصف الأول من العام (2009)، إضافة إلى برامج الإنفاق الضخمة لحفز الاقتصاد وحماية المؤسسات المالية من آثار الركود وأزمة المال العالمية. ولفت التقرير إلى أن الدول العربية المصدرة للنفط قد تأثرت بصورة مباشرة بالأزمة العالمية من ناحيتي (الهبوط الحاد في أسعار النفط، والتوقف المفاجئ في تدفق رأس المال) إلا أن برامج الإنفاق خففت من هذا التأثير إلى حد كبير. وأوضح الخبراء في الصندوق أن معظم المصارف العربية لم تكن منكشفة على الأصول المتعثرة، وأكدوا أنها تأثرت بانهيار أسعار الأصول المحلية وخصوصاً العقارية منها، وخروج رؤوس الأموال الأجنبية. |


