| صفحة جديدة في العلاقات الروسية ـ الأمريكية |
|
مـن المجابهـــة إلـى الحـــوار
عبّر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف عن ارتياحه للمنحى الجديد الذي بدأت تشقّه العلاقات الروسية- الأمريكية بعد سنوات من البرود الذي لحق بها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة. وأكّد الرئيس ديمتري ميدفيدف على أن التعاون الروسي مع الإدارة الأمريكية الجديدة وصل إلى أعلى مستوى، وأن (العلاقات الثنائية أيضاً تلقّت دفعة قوية إلى الأمام). وجاء ذلك خلال استقبال ميدفيدف لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بمقرّ الرئاسة في (بارفيخا) بضواحي موسكو، بعد مباحثاتها مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف. وشدّد الرئيس ميدفيدف على أنه اتفق مع نظيره الأمريكي باراك أوباما في لقائهما في موسكو في تموز/ يوليو 2009 على تشكيل لجنة رئاسية، وأوضح أن هذه اللجنة بدأت عملها في مختلف الاتجاهات، معرباً عن أمله في أن يكون كلّ اتجاه من تلك الاتجاهات مثيراً للاهتمام. وأضاف الرئيس ميدفيدف: إن قمة مجموعة الـ (20) التي عُقِدت مؤخّراً في بيتسبرغ، والدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة أظهرتا الرغبة المشتركة لروسيا والولايات المتحدة في التوصل إلى حلول لأهم المشكلات وأكثرها صعوبة، وأن البلدين يناقشان حاليـــاً وبصراحــــة عــــدداً مـــن القضايــــا الهامـــــة، تشمــل الشــرق الأوسـط وإيـــران وجمهوريــــة كوريـــــا الديمقراطيــــة الشعبية. ومن جانبها أكّدت وزيرة الخارجية الأمريكية على أن الولايات المتحدة تتطلّع إلى توسيع وتعميق روابطها الاستراتيجية مع روسيا. وكان الرئيس ميدفيدف قد لخّص أجواء القمّة التي عقدها مع نظيره الأمريكي على هامش الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بالقول: (العمل جارٍ والبداية الطيبة سمحت لنا بالأمل في أن يتغلب الفريقان على المشكلات)، وعبّر عن أمله في إمكانية أن تتوصل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في كانون الأول/ ديسمبر المقبل إلى معاهدة جديدة لخفض ترسانتيهما النوويتين.
مسجد (قلب الشيشان) أكبر مساجد أوروبا يُعدّ هذا المسجد تحفة معمارية فريدة من نوعها، يرتبط تصميمه بالطراز المعماري الإسلامي لأهم ثلاثة من المقدسات الإسلامية وهي الكعبة في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، وقبّة الصخرة في القدس الشريف، ويتسع المسجد لعشرة آلاف مصلٍّ. جرت أعمال إنشاء مسجد (قلب الشيشان) في الفترة الممتدّة من نيسان/ أبريل 2006 وحتى تشرين الأول/ أكتوبر 2008 ، وتم افتتاحه رسمياً في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2008. وتبلغ مساحة المسجد 5 آلاف متر مربع ويقع ضمن مجمع إسلامي مساحته (14) هكتاراً يضم بالإضافة إلى المسجد مبنى الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية الشيشان، والمعهد الإسلامي العالي، ومكتبة دينية. التفاصيل ص8-9
صفقة القرن لتصدير الغاز الروسي وقعت روسيا والصين أكثر من (20) اتفاقاً بقيمة تجاوزت (3,5) بلايين دولار، أهمهما اتفاق إطار وُقِّع بين غازبروم وشركة النفط الوطنية الصينية، لتصدير (70) مليون متر مكعب من الغاز سنوياً، وأعلن بوتين في ختام زيارته لبكين أن سعر الغاز وفق الاتفاق ينطلق من أساس سعر سلّة النفط الآسيوية؛ ما يعني توسيع خيارات روسيا لتصدير الغاز نحو الشرق، فحجم الغاز المتعاقد عليه يشكل نصف صادرات روسيا العام الحالي. التفاصيل ص6
غوغول مائتا عام تنبض بالحياة في الأدب الروسي ستون دمية تجسد أبطال روايات ومسرحيات الأديب الكبير نيكولاي غوغول بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لميلاده. (شارع نيفسكي)، (أمسيات في مزرعة ديكانكا)، (ليلة عيد الميلاد)، (المفتش العام). التفاصيل ص12
سلطانوف: موسكو تولي اهتماماً خاصاً لملف التسوية في الشرق الأوسط شدّد نائب وزير الخارجية الروسية ألكسندر سلطانوف، على أن العلاقات الروسية – العربية -التي تعود إلى قرون من الزمن بعمقها وتنوعها- تبقى في أساس السياسة الروسية إزاء بلدان المنطقة. ونوّه في حديث إلى (أنباء موسكو) بالتقارب الحاصل بين مواقف روسيا والدول العربية حول (القضايا والتحديات المعاصرة). مشيراً إلى أن موسكو تولي اهتماماً خاصّاً لملف التسوية في الشرق الأوسط، التي يجب أن تنتهي (بقيام دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل). وأعرب المسؤول الروسي عن قناعته بعدم جدوى طرح آليات أو (وصفات) جديدة لإحياء العملية السلمية، مشدّداً على ضرورة تنفيذ الجانبين التزاماتهما المنصوص عليها في خطة (خريطة الطريق). واعتبر سلطانوف أن مؤتمر موسكو حول الشرق الأوسط ينبغي أن يشكل دفعة قوية لعملية السلام على كل مساراتها، وأن يناقش قضايا مهمة لا يمكن توطيد السلام من دونها، مثل الأمن الإقليمي والمياه والبيئة والتعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن موسكو ستحدد موعداً للمؤتمر عند تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح أعماله. نص الحوار ص3 |





