|
أضخم عرض عسكري في الساحة الحمراء على أنغام أنشودة الفرح |
تخليد يوم النصر
على مدى ساعة ونصف، تخترق وتجوب الساحة الحمراء مئات القطع الحربية، وتحلق في سماء موسكو عشرات المقاتلات والقاذفات، في أضخم عرض عسكري تشهده العاصمة الروسية بمناسبة اليوبيل الخامس والستين للانتصار على ألمانيا النازية، يوم التاسع من مايو/ أيار.
ولأول مرة في التاريخ، يشارك في العرض ممثلون عن جيوش الحلفاء، فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، ترافقهم الأوركسترا العسكرية قوامها عشرة آلاف عازف، بينهم عازفون من دول الحلفاء، تدربوا مع زملائهم الروس على المقطوعات التي ارتبطت بالحرب.
"وداعا للسولافية" و"كاتيوشا" أغان خلدت في الذاكرة، لأنها حملت رياح النصر في حرب طاحنة، قدمت فيها شعوب الاتحاد السوفييتي أكثر من ثلاثين مليون قتيل.
القطع الحربية المشاركة في العرض، تنتمي إلى أحدث الأجيال من السلاح. لكن عرض العضلات العسكري، الذي تولي له موسكو عادة أهمية قصوى، لن يكون هو العنصر الأهم في إحتفالات هذا العام، التي تعمد الروس أن يكون ختامها مسكاً، إذ تقوم الفرق الموسيقية بعزف المقطع الاخير من سمفونية بيتهوفن وشيلر، أنشودة الفرح، التي تحولت إلى نشيد للاتحاد الأوروبي . في رسالة ذات مغزى، تحمل الأمل في أن يطغي صوت الموسيقي على صرير الحروب إلى الأبد.
|