الزعامة الإيرانية في المنطقة تصطدم بعقوبات جديدة
يلينا سوبونينا- طهران- موسكو. حدد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف بدقة، خلال مشاركته في القمة النووية، الخطَّ الأحمرَ الذي لن تتجاوزه موسكو في حلِّ أزمة الملف النووي الإيراني، وأبدى ميلاً إلى تأييد تشديد العقوبات الدولية ضدّ طهران، لكن ميدفيدف شدد على أن العقوبات الجديدة يجب ألا تمسّ بيع النفط الإيراني واستيراد المشتقات النفطية، إضافة إلى استثناء محطة بوشهر النووية من أية عقوبات محتملة، وأكد ميدفيدف أن الخطوات ضد إيران يجب ألا تكون "مؤلمة بل ذكية"، ويجب أن تستهدف القطاعين العسكري والمالي ومصالح شخصيات قيادية كبيرة ربما، لكن دون أن تفسد العقوبات الحياة العادية للشعب الإيراني. ويبدو أن المشكلة تكمن في أن الغربيين لا يرون مثل هذه العقوبات فعّالة. ويدور الجدل في هيئة الأمم المتحدة حالياً حول مدى شدة العقوبات الجديدة. وتنظر روسيا سلبياً إلى التلميحات الأمريكية والإسرائيلية بإمكانية توجيه ضربة إلى مواقع إستراتيجية إيرانية ويحذّر ميدفيدف من أن مثل هذا الهجوم سيؤدي إلى كارثة عالمية. يعتقد كثير من ممثلي النخب الروسية أنّ هدف إيران هو النمو تقنياً إلى مستوى القدرة على صناعة السلاح النووي. إلا أنّ الإيرانيين قد لا يُقدِمون على الخطوة الحاسمة، معتقدين أنّ بلوغ حدود مستوى القدرة على تصنيع هذا السلاح كافٍ لردع الخصوم. ويرى خبراء أنّ وجود إيران قادرة على تصنيع سلاح نووي لا يخيف روسيا، نظراً لعلاقات الشراكة بين البلدين. والولايات المتحدة تتعاون مع الهند وباكستان بعد تجاربهما النووية. لهذا يبدو أنّ الأمر لا يتوقف على ما إذا كانت إيران النووية خطراً على روسيا أم لا، بل على أنّ الروس لا يريدون أن يختلفوا، بسبب إيران، مع الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل. في غضون ذلك يؤكد الإيرانيون أنهم لا يسعون إلى تصنيع السلاح النووي. وذهب علي أكبر صالحي نائب الرئيس الإيراني ورئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية إلى إنّ مثل هذا السلاح حرام. ويبدو أنّ الدبلوماسية الروسية تشكك في هذه التأكيدات، والإيرانيون من جانبهم لا يثقون بروسيا، ولا يعقدون الآمال على دعمها لهم في مجلس الأمن. في النهاية لم يستخدم الروس حقّهم بالفيتو في المرات السابقة عندما أصدر مجلس الأمن قرارات عقوبات ضدّ إيران. من جانب آخر لا تثق روسيا بالغرب، ولا يخفون، في الكرملين، مخاوفهم من أنّ الغرب ربّما يريد الاستفادة من العقوبات ليُضعِف النظام الإسلامي في إيران، وليغيِّره بنظام حكم آخر أكثر ليونة. مخططات مثل هذه لا تعجب روسيا في المطلق؛ فالأمريكيون لا يتعاونون أبداً مع إيران، باستثناء أنّهم يشترون منها الكافيار والسجاد والفستق، بينما يزيد حجم التبادل التجاري بين طهران وموسكو -حسب السفير الإيراني في روسيا- على (3.2) بليون دولار سنوياً. أمّا الصينيون فإن ميزان التبادل معهم يصل إلى قرابة (30) بليون دولار، وإذا لم نأخذ بالحسبان واردات الصين من النفط الإيراني، يهبط المبلغ إلى (12) بليون دولار سنوياً. فإذا كان الإيرانيون يعقدون آمالاً على أحد فإنهم يعقدونها على الصين وليس على روسيا. لكنّ الزعيم الصيني، هو جينتاو، نظراً للمصالح الصينية الواسعة مع دول الغرب، لم يدافع عن الإيرانيين في وجه العقوبات خلال لقائه في شهر نيسان/ أبريل مع الرئيس الأمريكي في واشنطن. لهذا أغلب الظن أن يعقد الإيرانيون آمالهم على أنفسهم فقط، وحتى الآن نجحوا في ذلك، وإيران تقفز بسرعة نحو الزعامة الإقليمية. ويبقى السؤال: إلى أي حدّ ستشكل العقوبات الجديدة عقبة جدية في وجه إيران؟ رئيسة القسم الدولي في صحيفة "فريميا نوفوستي" الروسية.
 

alt

إصابة نحو 30 شخصا نتيجة انفجار لغم بجانب مسجد في أفغانستان15:23 2010-09-05

غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة15:19 2010-09-05

أهم الأخبار - 5 سبتمبر، الساعة 15.00 بتوقيت موسكو15:01 2010-09-05

اشتباكات بين مسلحين وقوة من الجيش العراقي في بغداد 14:31 2010-09-05

إيران تعتزم إجراء مناورات "كبرى" لوحدات الدفاع الجوي13:59 2010-09-05

الرئيس ميدفيديف يأمر بتقديم مساعدات لعائلات الضحايا في بويناكسك13:29 2010-09-05

انفجار عبوة ثانية على طريق القاعدة العسكرية في بويناكسك13:00 2010-09-05


/var/www/html/ria.html

 


Sections

نشرة 1 - اكتوبر 2009
لتصفح هذه النشرة بالصيغة المطبوعة
نشرة 2 - نوفمبر 2009
لتصفح هذه النشرة بالصيغة المطبوعة
نشرة 3 - ديسمبر 2009
نشرة 4 - فبراير 2010
نشرة 5 - مارر 2010
نشرة 6 - سياسة
نشرة 6 - اقتصاد
نشرة 6 - ثقافة
نشرة 6 - رياضة
Cairo, Egypt
Temp: 32°C
Feels Like: 32°C
Humidity: 38%
Speed: 16 km/h
Direct.: 20°
Pressure: 1010.2 mb
NNE
Show more details
Provided by: