أنباء موسكو
سيكون بمقدور زوار متحف اللوفر الشهير في العام 2010 أن يطلعوا على ''روسيا المقدسة'' وهذه هي تسمية المعرض الذي يضم أعمالاً فريدة من متحف الكرملين، ومعرض تريتكوفسكايا، ومتحف فلاديمير، وهو ينظم بمناسبة الاحتفال في 2010 بعام روسيا في فرنسا.
يتميز معرض ''روسيا المقدسة'' بتقديم الفن الروسي من العصور القديمة إلى عهد بطرس الأكبر، بجهود عشرين من المتاحف الكبرى الإقليمية والوطنية جمعت عدداً كبيراً من المحفوظات واللوحات والنصب التذكارية، التي تغادر لأول مرة أراضي روسيا، لتغطية أكثر من (1000) سنة من التاريخ الروسي بما في ذلك التاريخ البيزنطي وتأثر الفن الروسي بالديانة المسيحية في القرنين الحادي والثاني عشر.
يعتبر معرض''روسيا المقدسة'' من أكبر المعارض من نوعه في أوروبا خلال العقود الأخيرة، وقال المدير العام لمتحف اللوفر هنري لويريت: ''إن تاريخ الشعوب السلوفاكية والبيزنطية ما زال مجهولاً لليوم بالنسبة للغرب، وجاء هذا المعرض الفني بمجموعته النادرة يفتح الطريق أمام التعريف بروسيا القديمة على نطاق واسع، ويشير إلى تنوع الاتجاهات في الفن الروسي وتواصله مع الثقافات والحضارات الأخرى، مما يدل على ثراء هذا الفن الاستثنائي بجميع أشكاله، وهو ذو طابع فريد يشمل أيضاً تطور الثقافة الروحية للدولة الروسية في بداية القرنين الثامن والتاسع عشر''.
ويقدم المعرض الذي تستمر فعالياته طوال فصل الربيع مئات النسخ للمعروضات من القطع الأصلية كهدايا لذواقي الفن الروسي من ذوي الاحتياجات الخاصة صنعت على يد فناني مدينة سان بطرسبورغ.
يذكر أن فكرة إقامة المعرض في متحف اللوفر احتفالاً بالعام الروسي في فرنسا جاءت من راعي الكنيسة الروسية أليكسي الثاني، الذي قال: ''إن القصد من هذه الفعالية ليس إحياء تاريخ روسيا القديمة فقط، بل روسيا المعاصرة أيضاً، ولتعريف الغرب بالثقافة والفن الروسيين''، وأشار إلى أن العلاقات بين روسيا وفرنسا تعود إلى قرون خلت، عندما زوج ياروسلاف الحكيم ابنته آنا لملك فرنسي.
|