المصادقة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية؛ كان العنوان الأبرز الذي ركزت ''أنباء موسكو'' في عددها الصادر قبل أربعين عاماً. وظهر على غلاف الجريدة رئيس الوزراء السوفييتي أليكسي كوسيغين خلال إلقائه كلمة بهذه المناسبة قال فيها إن هذه الخطوة ''تعد تطوراً مهماً جداً يستجيب لمصالح جميع الدول والشعوب''.
اللافت أن العالم بعد مرور أربعة عقود على الحدث يبدو منشغلاً حالياً، بالمشكلة ذاتها، إذ تسعى موسكو إلى التوصل لإتفاق مع واشنطن لصياغة معاهدة جديدة لتقليص الاسلحة النووية الإستراتيجية.
وفي مادة أخرى يعيد التاريخ فيها تكرار أحداثه رغم مرور السنوات، لفتت الجريدة إلى ما وصفته ''الوضع المتفجر في الشرق الأوسط'' محذرة من أن المنطقة تقف على حافة الإنزلاق نحو مواجهة عسكرية جديدة، بسبب التعنت الإسرائيلي، ورفض إسرائيل تنفيذ القرارات الدولية ومواصلة التصعيد.
وبعيداً عن السياسة وهمومها، فردت ''أنباء موسكو'' نصف صفحة للحديث عن السيدة الفلسطينية كلثوم عودة، التي عرفت لاحقاً بإسم كلثوم فاسيليفا، وأشارت بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة لوفاتها إلى الدور المهم الذي لعبته ابنة الناصرة، التي هاجرت إلى روسيا مطلع القرن، وتخصصت في دراسات الشرق، حتى حملت لقب ''أم الإستشراق الروسي''.
|