هل يتمكن أوباما من تنفيذ وعوده في 3 سنوات؟

أندريه ستيبانوف

يشارف على الانتهاء العام الأول من تربع باراك أوباما على كرسي الرئاسة في الولايات المتحدة، وباستثناء التقدم المحدود الذي حققه في مجال ''إعادة إقلاع'' العلاقات الأمريكية مع روسيا، نقول مباشرة بأن التباين واضح تماماً بين نيَّات أوباما المعلنة والنتائج التي حققها، ويتعلق هذا بالدرجة الأولى بالآليات الجديدة لتعامل إدارة أوباما مع العالمين العربي والإسلامي، التي أعلن عنها رسمياً من على منبر جامعة القاهرة في أيار/ مايو.

 

كان من المفروض أن تصبح جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها الرئيس الأمريكي (مقدماً)، حافزاً لتنشيط مهام السلام الأمريكية، أو على الأقل ضابطاً أخلاقياَ للتطلعات والمساعي الإمبراطورية الأمريكية، إلا أن مرارة القدر شاءت أن يُمنح أوباما هذه الجائزة مباشرة بعد قراره إرسال 30 ألف جندي إضافيين إلى الحرب الأفغانية. استقبل العرب الخطاب الذي وجهه أوباما للعرب والمسلمين وكلماته المجيشة للمشاعر بحماسة وأمل، لكن سرعان ما حلت خيبة الأمل. عملية التسوية في الشرق الأوسط وصلت إلى حالة ميئوس منها، حينما اصطدمت بسياسة التعنت للحكومة اليمينية الإسرائيلية بزعامة نتنياهو، الذي يستمر باحتلال الأراضي الفلسطينية.

 

وتحت ضغط اللوبي الإسرائيلي القوي انكمشت إدارة أوباما وتراجعت، لتتخلى بذلك، من حيث المبدأ، عن الشرط الرئيسي لعودة المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية الذي دعمته للوهلة الأولى، وهو تجميد كل أشكال النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. أما مبادرة واشنطن للسلام التي دار الكثير من الحديث عنها فإنها لم ترَ النور ولن تراه. وفي العراق يبقى الوضع على درجة من التعقيد، وعلى خلفية العنف المستمر، تستعد القوى السياسية الرئيسية للانتخابات مطلع آذار/ مارس القادم، آملة الخروج الأكيد للقوات الأمريكية من العراق مع حلول صيف العام 2012، وتحافظ على قواها من أجل المعركة الحاسمة على السلطة.

 

وفي أفغانستان التي جعلها أوباما من أولويات سياسته الخارجية، تعيش الولايات المتحدة حالة هزيمة أخلاقية وسياسية، وقوَّم خبراء كثيرون قرار إرسال 30 ألف جندي إلى هناك على أنه خطوة لإنقاذ سمعة القوة العظمى. التصعيد القادم للعمليات القتالية يهدف، حسب قول أوباما، إلى ردع طالبان، أما الهدف الأهم فهو القضاء على القاعدة، وبما أن انتشار القاعدة في أفغانستان قليل، سيكون من السهل بعد عام أو عام ونصف الإعلان عن النصر التام على العدو الوهمي، عندها سيصبح من الممكن بدء الانسحاب المشرِّف للقوات الأمريكية.

 

وإن الاعتقاد بأن سلطة كرزاي قادرة على مقاومة الفساد والتخلص من تجار المخدرات المترسخين في السلطة، ليس أكثر من أوهام. كما لا يبدو واقعياً الرهان على القوة العسكرية ورشوة زعماء القبائل المحلية وقادة الفصائل المسلحة لكسبهم، وتقوية الجيش الرسمي والشرطة. حصيلة لا مفر منها، اعتراف اضطراري بأنه دون مشاركة طالبان لن تكتمل أي صيغة لتسوية الوضع في أفغانستان. أما سياسة أوباما نحو طهران، فإن إدارته التي بدأت بلهجة تصالحية، سرعان ما تحولت إلى لهجة سابقتها، إدارة بوش الابن.

 

ومن جديد يهددون إيران بالعقوبات لمجرد أنها تدافع عن حقها السيادي في الحصول على الطاقة النووية. وعلى العموم ما زال أمام إدارة أوباما ثلاث سنوات ، سينسحب خلالها الأمريكيون، بأية حال، من العراق وأفغانستان، وفي الشرق الأوسط سيتمكنون من تحريك التسوية من جمودها، وسيعرضون على إيران برنامجها النووي السلمي لكن تحت رقابة دولية دقيقة.

 

alt

مارغيلوف: تشكيلات مسلحة غير نظامية كانت وراء حادث اختطاف المروحية الروسية وقائدها في دارفور23:40 2010-07-29

الروسيان يفوزان بذهبية وفضية الوثب العالي للرجال ضمن بطولة أوروبا لألعاب القوى في برشلونة23:21 2010-07-29

إطلاق سراح الطيار الروسي المحتجز في دارفور 22:46 2010-07-29

محادثات القمة السورية السعودية في دمشق22:27 2010-07-29

أهم الأخبار - 29 يوليو ، الساعة 22.00 بتوقيت موسكو22:00 2010-07-29

مقتل 90 شخصا بسبب الفيضان في باكستان21:45 2010-07-29

قاذفتان روسيتان من طراز "تو-95 م س" تسجلان رقما قياسيا جديدا21:28 2010-07-29


/var/www/html/ria.html

 


Sections

نشرة 1 - اكتوبر 2009
لتصفح هذه النشرة بالصيغة المطبوعة
نشرة 2 - نوفمبر 2009
لتصفح هذه النشرة بالصيغة المطبوعة
نشرة 3 - ديسمبر 2009
نشرة 4 - فبراير 2010
نشرة 5 - مارر 2010
نشرة 6 - سياسة
نشرة 6 - اقتصاد
نشرة 6 - ثقافة
نشرة 6 - رياضة
Cairo, Egypt
Temp: 24°C
Feels Like: 25°C
Humidity: 78%
Speed: 8 km/h
Direct.: 20°
Pressure: 1006.1 mb
NNE
Show more details
Provided by: