وراء الحــدث

إستراتيجيات بقوة دفع من الماضي

 مصطفى قاعود

 

بدت إدارة الرئيس أوباما عاجزة عن تأمين قوة دفع لسياساتها من جنس مشروعها، فراحت تستعيرها من مشروع الإدارة السابقة، فهل يشهد العالم نهاية سلبية مبكرة لوعود أوباما بعد أن حبس أنفاسه بانتظار تطبيقها؟ وللتساؤل السابق ما يبرره فحِدّة الأزمات في العلاقات الدولية والأزمات الإقليمية ما زالت على حالها، والمشكلات الكونية من الاحتباس الحراري إلى التهديد النووي والأزمات الاقتصادية مرورا بالأوبئة، ما زالت تنتظر خطوات عملية ومبادرات تسير فيها إدارة أوباما في المقدمة - كما سبق أن أعلنت- وطبعاً لم يكن أحد ينتظر عصاً سحرية بيد أوباما، لكن ما لم يكن متوقعاً أن تسير الأمور بمنحى تراجعي.

 

ليس من الإنصاف القول إن إدارة الرئيس أوباما تصرفت على نحوٍ مشابه لإدارة الرئيس بوش الابن، ولو بدا الأمر كذلك بعد الإعلان عن الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان، والعجز الذي أبدته بشأن الصراع في الشرق الأوسط، وعدم إحداث تغيير جوهري في سياسة الولايات المتحدة اتجاه القارة الإفريقية، والاكتفاء ببعث الأمل بالتوصل إلى حلول بشأن عالم خالٍ من الأسلحة النووية، فمعاهدة (ستارت1) مع روسيا انتهت قبل التمكن من إنجاز الاتفاقية الجديدة، بسبب سياسات حلف الناتو الذي يصر على تجاهل مكانة روسيا ومصالحها الحيوية، والملف النووي الإيراني ما زال يراوح بين خياري الحرب والسلام، وكابوس الأزمة المالية العالمية ما زال يخيم على الأسواق، وكلّ يوم جديد يتكشّف عن معضلة جديدة كان آخرها أزمة ديون دبي، وانتهاج سياسة هروبية في العراق جعله يغرق أكثر فأكثر في مستنقع الفوضى الأمنية، والصراعات البينية المدمرة، وعدم توفر الإرادة السياسة لضخّ أمول إلى صناديق المنظمات الدولية الإنسانية لدفع توجهاتها قدُماً إلى الأمام، في مواجهة التحديات الكبيرة التي لا تحلّ إلا بجهد عالمي.

 

 ولكن ما هو واضح اليوم في ظل الضغط المزدوج الذي ترزح تحته إدارة أوباما، ضغط الجمهوريين من جهة، وضغط العالم الذي تمسّك بالأحلام الكبيرة التي وعد بها أوباما، والعجز عن تحقيق إنجازات عملية، راحت هذه الإدارة تعالج العديد من الملفات عن طريق استخدام أدوات سبق أن استخدمتها إدارة بوش الابن، والإستراتيجية الجديدة التي أعلن عنها أوباما في أفغانستان بدت على درجة كبيرة من التناقض، فإرسال المزيد من القوات لا يتناسب والدعوة إلى الانسحاب في منتصف العام 2001، وتصريحات الرئيس الأمريكي توحي بأن هناك حسماً عسكرياً في أفغانستان حيث قال: ''يجب أن يكون واضحاً أن الأفغان سيتولون مسؤولية أمنهم.. فأمريكا ليست مهتمة بخوض حرب بلا نهاية في أفغانستان''. أما في أمريكا اللاتينية فتعتبر السياسة الأمريكية استمراراً لسياسة بوش الابن، رغم انخفاض حدَّة التدخل المباشر، ويعد قرار البنتاغون زيادة الوجود العسكري الأمريكي في سبع قواعد عسكرية في كولومبيا -قبل التشاور مع حكومات القارة- عودة إلى السياسة القديمة، وفقاً لتلك المعطيات يتجدد السؤال: هل سيرى العالم نهاية الوعود الأوباماوية قبل أن يتحقق شيء منها؟.

 

alt

مارغيلوف: تشكيلات مسلحة غير نظامية كانت وراء حادث اختطاف المروحية الروسية وقائدها في دارفور23:40 2010-07-29

الروسيان يفوزان بذهبية وفضية الوثب العالي للرجال ضمن بطولة أوروبا لألعاب القوى في برشلونة23:21 2010-07-29

إطلاق سراح الطيار الروسي المحتجز في دارفور 22:46 2010-07-29

محادثات القمة السورية السعودية في دمشق22:27 2010-07-29

أهم الأخبار - 29 يوليو ، الساعة 22.00 بتوقيت موسكو22:00 2010-07-29

مقتل 90 شخصا بسبب الفيضان في باكستان21:45 2010-07-29

قاذفتان روسيتان من طراز "تو-95 م س" تسجلان رقما قياسيا جديدا21:28 2010-07-29


/var/www/html/ria.html

 


Sections

نشرة 1 - اكتوبر 2009
لتصفح هذه النشرة بالصيغة المطبوعة
نشرة 2 - نوفمبر 2009
لتصفح هذه النشرة بالصيغة المطبوعة
نشرة 3 - ديسمبر 2009
نشرة 4 - فبراير 2010
نشرة 5 - مارر 2010
نشرة 6 - سياسة
نشرة 6 - اقتصاد
نشرة 6 - ثقافة
نشرة 6 - رياضة
Cairo, Egypt
Temp: 24°C
Feels Like: 25°C
Humidity: 78%
Speed: 8 km/h
Direct.: 20°
Pressure: 1006.1 mb
NNE
Show more details
Provided by: