| افتتاحيــة العــدد - أمنيات للعام 2010 |
|
لم يكن أسوأ أعوام العشرة الأوائل من الألفية الثالثة، لكن العام 2009 غرق بالأزمة المالية العالمية، إلى حدّ أصاب قطاعات واسعة من سكان كوكبنا بالهستيريا والهوس وهم يتابعون حركة العملات صعوداً ونزولاً، ويحارون ماذا يبيعون أو يشترون؟ وفي ظل عالم مهووس بالأزمة المالية التي عانت روسيا من تداعياتها، تعرّضت الدولة إلى هزّات في القوقاز، ودخلت في جدل مرير مع شركائها في مجال الطاقة، وخاضت سجالات بشأن الأمن الإستراتيجي، وسعت إلى تثبيت مواقفها على الساحة الدولية، وبدأت الدوائر الروسية تفهم أكثر أن الإعلام الشفاف سلاح فعّال في السجالات.
ولأن الشرق الأوسط ساحة مفتوحة على الصراع الدولي، فقد كان في مدى رؤية الدولة الروسية اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً. ومع حلول العام 2010 الذي يؤسس لعقد ألفي جديد، فإننا نتطلّع مع قرّائنا لأن يكون عام خير ومسرّة، وأن يُخرج العالم من هوّة الأزمة، ويستشرف المستقبل الخالي من النزاعات والحروب والتصادم.
نحن لا نقرأ الطالع، ولكنا على ثقة من قدرة البشر على تجاوز المحن. تهنئة من القلب لقرّاء صحيفتنا الفتيّة - القديمة. ومليون مليون وردة ترسم البهجة على الوجوه. |





