| »غلوناس-ك«.. تقنية الجيل الجديد من الأقمار الصناعية الروسية |
|
سيف عوايصة
رفدت روسيا أخيراً نظام الملاحة العالمي ''غلوناس'' الذي يحدد المواقع عن طريق الأقمار الصناعية، بالمزيد من الأقمار الصناعية ''غلوناس-م''. وصرّح العقيد ألكسندر لازورينكو، وهو أحد المسؤولين عن إدارة الأقمار الصناعية الروسية، قائلاً: ''إن روسيا استمرت خلال العام الجاري (2009) في تطوير نظامها – غلوناس''.
وحالياً تعمل المؤسسة الصناعية الروسية التي تحمل اسم الأكاديمي ريشيتنوف على صنع قمر صناعي جديد أطلق عليه اسم ''غلوناس-ك''، وهو تقنية الجيل الجديد من الأقمار الصناعية التي يستعين بها نظام ''غلوناس''. وستحمل الأقمار الصناعية ''غلوناس-ك''، فضلاً عن تجهيزات الملاحة، وتجهيزات إنقاذ المنكوبين.
وصرّح نيكولاي تيستويدوف، مدير عام مؤسسة ''ريشيتنوف''، قائلاً: "علينا أن نصنع (17) قمراً صناعياً آخرَ من طراز ''غلوناس-م'' في الأعوام الأربعة المقبلة، ونبدأ باختبار القمر الصناعي الجديد /غلوناس-ك/ في الفضاء خلال العام 2010''. ويستمر في الوقت نفسه العمل على تجديد وتطوير أسلحة القوات الفضائية الروسية كما أشار إلى ذلك الجنرال أوليغ أوستابينكو قائد القوات الفضائية الروسية.
وتقضي الخطة بتطوير شبكة الإنذار المبكّر لاكتشاف الصواريخ المهاجمة بإنشاء المزيد من رادارات الجيل الجديد في أراضي روسيا.
ويستمر العمل على تصنيع الصاروخ الفضائي الجديد الذي أطلق عليه اسم ''أنغارا''. وصمم هذا الصاروخ للانطلاق من قاعدة ''بليسيتسك''. |


والآن تنطلق غالبية الصواريخ الروسية التي تحمل الأقمار الصناعية إلى الفضاء من قاعدة ''بايكونور'' الفضائية التي أنشأتها روسيا في كازاخستان عندما كانت الأخيرة واحدة من الجمهوريات السوفييتيــة المتّحدة. وتوجهت روسيا بعد انفراط عقد اتحاد الجمهوريات السوفييتية لتجهيز قاعدة ''بليسيتسك'' الكائنة في شمال شطرها الأوروبي لانطلاق الصواريخ الفضائية منها.


