| العمل المشترك لمواجهة التحديات |
|
كرست ''أنباء موسكو'' صفحة الغلاف قبل أربعين عاماً لزيارة وفد الجمهورية العربية المتحدة إلى موسكو. كان الرئيس المصري السابق أنور السادات يرأس الوفد بصفته ممثلاً شخصياً للرئيس جمال عبد الناصر وأجرى محادثات مع القيادة السوفييتية تناولت سبل تطوير العلاقات . ونقلت الصحف السوفييتية أيام الزيارة العبارة التي شدد عليها السادات خلال محادثاته مع ليونيد بريجنيف: الاتحاد السوفييتي قوة كبرى تقف إلى جانب العرب.
في الجانب الدولي تحدثت افتتاحية ''أنباء موسكو'' قبل أربعين عاماً عن ضرورة توحيد الجهود الأوروبية لمواجهة التهديدات المشتركة التي تتعرض لها القارة العجوز . ''أيها الأوروبيون ، اجلسوا خلف طاولة واحدة فأمامنا ما يجب بحثه'' بهذه العبارة حضت الجريدة الأوروبيين على ''تجاوز المسافات والحدود والاختلافات القومية والحواجز الفكرية والعقبات الاصطناعية التي وضعها أعداء التعايش السلمي بين الأمم والشعوب''.
تلك الدعوات كما تشير الجريدة عكست مشكلة ما زالت قائمة بعد أربعين عاماً وهي ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات المشتركة. ما أشبه الأمس باليوم!. |


